نبذة عنّا
خصوصية مطلقة وفخامة استثنائية في وجهة مخصصة للفيلات فقط
المرافق والخدمات
دعنا نأخذك في رحلةٍ عبر أبوابنا الخشبية المصممة بحرفية فنية استثنائية، لتكتشف تفاصيل القصر وحديقته السرية الساحرة.
بانتظارك مشهدٌ من الترحيب الشخصي الحار في حديقتنا التي تغمرها أشعة الشمس وتُقدّم نموذجاً على الضيافة العربية الدافئة وخدمات رافلز الأسطورية.
يرعى أخصائي النباتات المقيم الحديقة السرية المثمرة والساحرة، وسيسرّ باصطحابك في جولة مميزة بين روائع سحر الطبيعة.
مساحات خضراء متناسقة تتزيّن بأشجار النخيل والورود الفريدة والنوافير ونحصل منها على المنتجات العضوية ليستخدمها الطهاة بمطابخنا.
العلاجات والطقوس المقدّمة في المنتجع الصحي أو الفيلا مستوحاة من تكامل العلوم الحديثة وموروثات الحكمة القديمة.
تزيّن الأعمال الفنية والمشغولات الحرفية القيّمة من إبداع فنانين بحرينيين أرجاء مساحاتنا، التي تتسلل منها أضواء الشمس عبر الزخارف العربية على طراز الأرابيسك.
مساحةٌ تدعو إلى التأمل والاسترخاء برفقة كتاب رائع أو لعقد جلسة عمل في أجواء غير رسمية.
يُمكن تصميم ديكورات ساحرة لاستضافة حفل زفافك في أي مكان يقع عليه اختيارك من أرض المنتجع.
إرثٌ عريق، وكنوزٌ نادرة، وتجربة ضيافة لا تُنسى
تأسست مملكة البحرين على ينابيع المياه العذبة منذ أكثر من أربعة آلاف عام، وعُرفت عبر التاريخ بألقابٍ خالدة مثل “أرض الفردوس العظيم” و“أرض الخلود”. وعلى مرّ العصور، شكّلت البحرين حلقة وصل بين الشرق والغرب، ومركزًا تجاريًا نابضًا بالحياة، ومحطة بحرية مزدهرة للسفن العابرة.
هنا، يواصل الماضي حضوره في تفاصيل الحاضر؛ من تلال المدافن العريقة التي سبقت الأهرامات، إلى الحصون التاريخية التي صمدت لقرون طويلة، لتروي قصة حضارةٍ ضاربة الجذور في عمق التاريخ. وتزدان البحرين برموزها الوطنية الأصيلة؛ طائر البلبل، والمها العربي، والنخلة الساحرة، كما تشتهر بتمورها الفاخرة ولآلئها النادرة التي تتكوّن حيث يلتقي الماء العذب بمياه البحر المالحة.
ويتميّز المجتمع البحريني بتنوّعه الثقافي الغني، إذ يضم مزيجًا من الموروثات العربية والفارسية والبلوشية والهندية وغيرها من الثقافات التي شكّلت هوية المملكة عبر الزمن. ويُعرف أهل البحرين بإبداعهم الحرفي والفني؛ من صناعة قوارب الصيد والغوص على اللؤلؤ، إلى تصميم المجوهرات الراقية وصناعة الفخار والخزف التقليدي. كما يحتل الشعر والموسيقى الشعبية مكانةً خاصة في الثقافة البحرينية، حيث تصدح القصائد وتنبض الإيقاعات التقليدية في مختلف المناسبات والاحتفالات.
في يومٍ من الأيام...
… قصّة الحديقة السريّة
منذ آلاف السنين، وفي عهد حضارة دلمون، كانت هناك أرض تسمّى بأرض الخلود، وكانت تمتلك من كنوز الأرض النصيب الأعظم والحظ الأوفر، ومن أشجار النخيل عدداً قارب المليون أو أكثر، ويُحيط بها بحر العرب من كل جانب، وتتدفق على أرضها ينابيع المياه العذبة النقية. وبين جنبات أشجار النخيل الخلّابة، نشأ ولد يُدعى عارف، واستحوذت البستنة على قلبه الصغير. فقضى طفولته يحلم بتصميم حديقة جميلة يستمتع بها مع عائلته وأصدقائه يوماً ما. ومن طفولته إلى شبابه، جال عارف العالم باحثاً عن بذور نادرة لاستنباتها في أرضه، فأنشأ حول منزله ذي الفناء أجمل حديقة في المملكة بأسرها، فقد كانت تتزيّن بما جمعه من كنوز طبيعية من رحلاته. وبعد كل يوم شاقّ يقضيه في الحديقة، كان عارف يجمع الماء العذب والهيل من الحديقة لإعداد فنجان من قهوته العربية المفضلة، فكانت رائحتها العطرية الفوّاحة تستقطب زواراً من كل حدب وصوب يقدمون إليه الهدايا في مقابل تذوق قهوته اللذيذة.
وكان من بين زوّاره: الحرفي ماهر الصنعة الذي يستخدم الخشب لإبداع الأعمال الفنية والصناديق والأثاث، والطمي لصنع أجمل الأواني، والخطاط الذي يُضيء القلوب بصياغة رسائله في قالب من أجمل الخطوط العربية، وغواص اللؤلؤ طالب الكنوز من البحر؛ لأن تلك الأرض اشتهرت بأفضل اللآلئ الطبيعية، وعازف العود الذي يعزف على أوتار المشاعر بآلته التقليدية، وصانع السلال المتقنة يدوياً من سعف النخيل الجميل. أصبحت حديقة عارف وجهة للمسافرين، ليست مجرد مكان للتجارة، بل واحة للمغامرين من عشّاق السفر. واليوم، ما كان يُعرف باسم أرض الخلود أصبح يحمل اسم مملكة البحرين، وما كان ذات يوم حلماً لولد صغير، أصبح الآن يُعرف باسم رافلز العرين بالاس (Raffles Al Areen Palace).
مقتنياتنا الفنية بأيدٍ بحرينية
يتفرّد الفندق بمجموعة من الأعمال الفنية تتمثّل في ديكور ساحر يزيّن ردهات الفندق، ومطاعمه، ومساحاته المشتركة من إبداع فنانين محليين يستمدون إلهامهم من التراث البحريني الأصيل. تظهر إحدى اللوحات الفنية نقاطًا صغيرة من طلاء الأكريليك على القماش لتجسّد وفرة اللآلئ في قاع البحر مع لمسات متلألئة. تمريرات فرشاة تعبيرية بالزيت بقوامه المميّزة مع لمسات من ورق الذهب لتُجسّد بشاعرية أوراق وبتلات النباتات من حديقة استوديو الفنان الخاصة. كما تضم المجموعة منحوتات معدنية مطلية على شكل أصداف ثمينة تشبه تلك التي نجدها في محيطات البحرين، وتُعرض بتنسيق مميّز إلى جانب مجموعة من الكتب المحلية. أينما تأخذك قدماك، تنتظرك قصة ساحرة جديدة.