تناول الطعام
Lourse Warszawa
حلويات ذات مذاق استثنائي في مكان كلاسيكي
تلذّذ بتذوّق أفضل الكعكات والمعجنات في وارسو واستمتع بتناول الشاي المُعدّ بالطريقة العريقة. كان Lourse Warszawa ملتقىً لصفوة المجتمع في وارسو لتناول الشاي والحلويات اللذيذة. أمّا اليوم، فيحتفي هذا المتجر بإرثه العريق مع تصاميمه الداخلية بالألوان العاجية والنحاسية الكلاسيكية ليعيد إحياء جمال ذكريات الأيام الخوالي.
كيك مميز
يشكّل كيك Lourse Warszawa المميز تحفة راقية في عالم الحلويات، وهو مصنوع من كعكة إسفنجية بالشوكولاتة الخالية من الغلوتين، ويكتمل مذاقه الرائع مع أجود المكسرات المحمصة ومربى البرقوق من صنع طهاتنا. يجسد هذا الكيك المميز جوهر تراث فن الطهو البولندي، إذ يقدّم تجربة فاخرة وخالدة لذواقة الطعام المميزين.
مؤسسة من مؤسسات المدينة منذ عام 1821
تأسس متجر Lourse في عام 1821 على يد صانع الحلويات السويسرية Laurent Lourse. وسرعان ما أصبح حديث وارسو بعدما اقتدى بطرائق صنع الحلويات الباريسية ولاقى ما يقدمه من آيس كريم وحلويات شوكولاتة لذيذة إعجاب فريدريك شوبان وشخصيات بارزة أخرى من الأوساط القانونية والعلمية والأدبية والصحفية. واتسم متجر Lourse بجاذبية أخرى، إذ كان المتجر الأول في وارسو الذي يركّب إضاءة تعمل بالغاز وسرعان ما اكتشفت السيدات من رواد المتجر مدى تأثيرها الخاص على رونق بشرتهن.
شاي العصر
احتفال راقٍ بطابع مميّز في أرقى الأجواء. تُشكّل الحلويات الفاخرة التي يُعدّها أمهر صنّاع الحلويات في Lourse، إلى جانب تشكيلة مختارة بعناية من أنواع الشاي، والمقبلات المالحة المُعدّة ببراعة، تجربة لا تُنسى تجمع بين الحرفية والجودة الاستثنائية في كل لحظة.
يتوفر شاي العصر كل يوم سبت وأحد، وذلك بالحجز المسبق فقط.
رافلز 1887
5 دقائق مع… رئيس قسم الحلويات الشيف فريديريك هوسو
اقرأستجد تشكيلة رائعة من الكعك والمعجنات، صُنعت كل قطعة منها بدقة وبراعة فنية لإرضاء ذائقتك.
تُجسّد ديكورات الباتيسري وقائمة طعامه إرثه العريق، وتعيد إحياء أناقة اللقاءات الاجتماعية التي اشتهرت بها وارسو في الماضي.
يُعد أي وقت مناسباً، لكن فترة ما بعد الظهر ممتعة بشكل خاص لتناول المعجنات مع فنجان من الشاي التقليدي.
يُحضّر كل فنجان وفق تقنيات عريقة توارثتها الأجيال، وهو ما يضمن نكهة غنية تتناغم تماماً مع المعجنات الشهية.
يمكنك العثور عليه في Krakowskie Przedmieście 13، في قلب وارسو مباشرةً، ما يجعله محطة مريحة لكل من السكان المحليين والزوار.